اعترافاتي الساخنة في غرفة الملابس: رغبة لا تقاوم
في غرفة الملابس بنادي الرياضة الفاخر، الهواء ثقيل برائحة العرق الطازج. أنا، رجل في الخامسة والثلاثين، متزوج، أعرف سري منذ سنوات. لستُ مفتوناً بالرجال، بل بأعضائهم الذكرية. تلك القضبان المنتصبة التي تثيرني دون حاجة لقبلات أو عناق. أدخل الغرفة بعد التمرين، قلبي يدق بقوة. هناك هو، شريكي في الدرس، يقف عارياً. جسده مبلل بعد الاستحمام، قضيبه يتدلى بثقة. أنا أنظر. هو يلاحظ. يبقى أطول مما يجب. أنا أرد بالمثل. أخلع ملابسي ببطء، أدير جسدي نحوه. انتصابي يبدأ. ينبض. هو نفسه يتصلب. عيوننا تتلاقى في المرآة. صمت مشحون. يذهب إلى الحمام. أتبعه. أسمع يديه تتحرك على لحمه. أنين خافت. أنفجر في يدي. يخرج، بنطاله منتفخ. أبتسم داخلياً. في السيارة، أستمني مرة أخرى، أتخيل طعمه.
الدرس التالي، التوتر يغلي. عروقي تنبض. أنزل أولاً. هو يصل، يخلع كل شيء بسرعة. يمر بجانبي، جلده يلامس جلدي. شرارة كهربائية. أتبعه إلى الدش. باب كابينته مفتوح. يغسل نفسه ببطء مؤلم. صابون ينزلق على عضوه المنتصب نصف انتصاب. أختار الكابينة المقابلة. أمسك قضيبي. أحركه ببطء تحت الماء الساخن. هو يفعل الشيء نفسه. عيوننا مثبتة. أتقوس ظهري. يقلدني. نبضات قلبي تصل مائة. الرغبة تأكلني. ‘هل ألمس قضيبك؟’ أهمس. ‘نعم، لكن ليس هنا.’ ‘الموقف، سيارتي.’ يومض برأسه.
الحمى الأولى: النظرات التي تشعل النار
في الظلام تحت الأرض، السيارة تهتز. يهجم على سحابي. لا ملابس داخلية. قضيبي يقفز خارجه. فمه الساخن يبتلعه. لسانه يدور حول الرأس. أئن. يدي في بنطاله. أمسكه. سميك، حار، ينبض في قبضتي. أخرجه. أمصصه بشراهة. طعم العرق والصابون. يديه في شعري. أسرع. هو يفعل الشيء نفسه. السيارة تمتلئ برائحة الشهوة. ننفجر معاً. سائلنا يرش الملابس، الجلود. نلهث. نعيد الكرة كل مساء. الدش سريع. الموقف السر الثاني. فمه على قضيبي. يدي على عضوه. جولات لا تنتهي.
ثم الصيف. يرحل إلى تولوز. الفراغ يأكلني. الآن، أعيش على الذكريات. في الغرفة، أنظر إلى الآخرين. أتخيل. أستمني في السيارة. جلدي لا يزال يحترق بلمسته. نبضه في فمي. ذلك الشعور بفقدان السيطرة، كاملاً، جارfaً. أبحث عن شريك جديد لهذه الألعاب الناعمة. لكن حتى ذلك الحين، النظرات تكفي لإشعالي.



Post Comment