اعترافاتي الساخنة مع الخادمة الثانية: لولا البيروفية
في منزلي الهادئ، بدأت الحمى. لولا، البيروفية البالغة عشرين عاماً، خجولة قليلاً ممتلئة. جلدها البني يلمع تحت الضوء. أبقيت على مسافة أسابيع. ثم، صباحاً، تركت باب الحمام مفتوحاً نصفاً. عارياً تماماً، أغسل جسدي. قلبي يدق بسرعة. سمعت سعالها في الرواق. لففت منشفة حول خصري. خرجت. ارتجفت. احمر وجهها. عيونها تتجول، تهرب، تعود. صدري الأبيض، حلماتي الوردية، غريبة عليها. بين فخذي، انتفاخ طبيعي. ‘أريد غسل الحمام، سيدي’، قالت بلهجتها الغريبة. ابتسمت. قلت إني انتهيت قريباً. ذهبت. عرقي يسيل. الرغبة تشتعل.
شهر بعد، على الدرج. هي تنظف الدرجات أسفل. أنا فوق، في الرواق. تذكرت الفشل الأول. لكن الشهوة أقوى. خلعت ملابسي. أمسكت قضيبي. أدعك بسرعة. ينتصب قوياً. أنفاسي ثقيلة. أصواتي تملأ الدرج الواسع. توقفت. تتطلع. ظلها يتحرك على الجدار. أرى إيعازها. أشعلني ذلك. آهاتي حقيقية الآن. جسدي يرتجف. انفجرت. سائلي يتدفق ساخناً. ساقاي ترتعد. انتصابي يهتز.
الحمى المتأججة في المنزل
نزلت بعد دقائق. في الصالون، تنظف بتشتت. عيونها مختلطة: ارتباك، رغبة؟ قربت. نادتها. نظرت. شعرت بحرارتها. لكن سكت. حادث فقط.
في العلية، غرفة الضيوف. أعددت الفخ. بعد عطلة، ألقيت مجلات إباحية، رسوماً، تحت السرير. كاميرا مخفية، حساس حركة. سافرت يومين. عدت. لولا مذعورة. تجنب عيوني. انتظرت. صعدت. الكاميرا مُنقلة. المواد مكدسة بعيداً.
يدي ترتجف. شغلت الفيديو. دخلت ببطء. رأت الكومة. ركعت. رفعتها. فتحت صفحات. بطيئة. تفحص كل صورة. وجهها جامد. ثم، قضيب انتصاب هائل. شفتاها تُدَوْرَانِ. ‘أوه’. ابتسمت. تقلب. تتحرك بقلق. أتمنى تلمس نفسها. دقائق تمر. لا. صوت جرس. أخفتها. نزلت.
الرماد بعد اللهيب
عادت. ركعت فوراً. مجلة الليسبيات. تهمس بالإسبانية. يدها اليسرى ترفع صدرها الأيمن. تدلكه ببطء. أقوى. عيناها تلتقي الكاميرا. قامت. اكتشفتها. انهارت على السرير. مذعورة. قطعت الكهرباء.
الصدمة. عرقي يغرقني. نزلت. أمسكت ذراعها. شرحت. أردت رؤيتها تتلذذ. لا غضب. بكت. طمأنتها. لم أنجح بعد.
ثلاثة أشهر. عادت إلى البيرو. تزوجت. جلدي لا يزال يحترق. عشت اللحظة. الرغبة الخام. فقدان السيطرة. فريدة.



Post Comment