اعترافاتي الساخنة: ساعة جارفة مع لوسي الطبيبة
أنا في الطريق إلى عيادتها. السيارة تندفع تحت المطر الخفيف. قلبي يدق بقوة. لوسي. اسمها يشعلني. متزوج. طفلان. محامٍ. مذنب بملذات خفيفة الجانب. لكنها تستحق. ساعة واحدة. كل اثنين. من ثلاثة أسابيع. ابتسامتها تنتظرني. كلماتها الحلوة. “مرحبا ألكسندر. دائم الالتزام. أنا لطيفة. لن تندم.” صوتها يذيبني. شقراء رائعة. ماهرة. أفضل في الحي. يديها الناعمتان. مغطاتان بالأبيض. يدخلن فمي. يسيطران. أصل. أضغط الجرس. تفتح الباب. غرفتها الصغيرة. مجهزة بأدواتها. كثيرة. تثير الفضول. تتناول معطفي. تضعه جانباً. تطلب الكرسي الكبير. أجلس. تضغط الزر الأحمر. ينخفض ببطء. عيونها في عيوني. ابتسامة شقية. أنا مستلقٍ. ثلاثة أرباع. مطيع. لا أريد إغضابها. قد تربط يديّ. ليس بعد. فمي ينتظر. “الفم خاصة. أنا أحبه.” صوتها ناعم. مغرٍ. أغلق عينيّ. تنزلق بجانبي. جسدها يلامس ذراعي. ثدياها يضغطان على أذنيّ. أنفاسها الدافئة. نكهة النعناع. قلبي يتسارع. عرق خفيف على جبيني. تنفث قرب فمي. “افتح الفم. فراولة صغيرة للبداية.” أطيع. إصبعها يدخل. يستكشف. يثبت لساني. أسيل. تمسح بلطف. فراولة. تدور على أسناني. حركات دائرية بطيئة. ثلاث فراولات. مختلفة الحجم. الزمن يتوقف. حرارة في فمي. نبض في رأسي. تنسحب. “واحد، اثنان، ثلاثة… صنلايت!” أفتح عينيّ. وجهها مضيء. ابتسامتها تسحرني. “كأس صغير؟” “نعم.” دائماً نعم. تضع علكة نعناعية كبيرة. أدورها في فمي. تفتح النافذة. تنحني. ساقاها العاريتان تحت الروب القصير. أنظر بشراهة. لحظات قصيرة. تغلق. تعود. “أغلق العينين. افتح الفم واسعاً.” تسحب العلكة. هدوء. ثم… صدمة. صراخ غرغري. أفتح عينيّ. تيبس جسدي. ألم حاد. ثم إفراج هائل. سني خارج. الدم يتدفق. الراحة تغمرني. تنظر إليّ برحمة. “لم تنتظر الصنلايت هذه المرة.” تضحك. “مذنب دائماً مذهول؟” أومئ. “أصلح الضوء الأسبوع القادم.” تعطيني القارورة الصغيرة. سني داخلها. أقف. جسمي يرتجف. جلدي حار. فمي ينبض. خرجت. أسبوع جديد يبدأ. خفيفاً. ممتلئاً. لوسي. إدماني. الحرارة لا تنطفئ. الرماد يحمل شرارة. تنتظرني الاثنين القادم. قلبي يدق بالفعل.



Post Comment