اعترافاتي الساخنة: اللحظة التي فتحت فيها حبيبتي مؤخرتها لي لأول مرة
في شقتها الباريسية، الستائر مسدلة، الهواء ثقيل بالحرارة الصيفية. غوين عارية تماماً، جسدها النحيل يتمايل كغزالة. أنا جيروم، قضيبي الضخم ينبض. نجحت في الامتحانات، هيك إي سي تنتظرني. لكن الآن، الرغبة في مؤخرتها. تخرج الجهاز المخروطي، كرات متدرجة، مع جل لزج. قلبي يدق بسرعة. جلدها يحترق تحت يدي. ‘كن لطيفاً، يا صغيري، وسّع فتحتي الصغيرة.’ أدهن الجهاز. تدخل الكرة الأولى بسهولة. تنهد. الثانية. الثالثة. جسدها يرتجف. الرابعة صعبة. تتأوه. أخرجها، أدلك الفتحة بأصابعي. تتمدد. تعود. تتقدم. عرق يتصبب على ظهرها. الخامسة تؤلمها. تتوقف. تمشي بها، تضحك، تطردها. نعيد. جل أكثر. تدخل. تتحرك داخلها. ‘ممتع، كأنها براز حي!’ نلعب. السادسة تدخل بسلاسة. تمشي عادياً. ‘الآن أنت.’ أخرج الجهاز. قضيبي يغلي. أدهنه. تتراجع نحوه. تمتص بقوة. الرأس يدخل. ‘كرة رقم سبع!’ صوتها مشدود. حرارة داخلها تحرقني. ضيق لا يصدق. ‘أنا أنيك مؤخرتك، غوين!’ ‘نعم، أنت تنيكني من الخلف.’ تتقدم ببطء. كاملاً داخلها. قلبي ينفجر. نبضها يضغط عليّ. ‘حرك!’ أبدأ ببطء. تسرّع. طقطقة بطني على فلقتيها. موجة صدمة تنتشر. تضغط على بظرها. تتقلص فتحتها. لذة كهربائية. ‘أحبك، غوين!’ ‘وأنا أحبك! مجنونة لقضيبك الضخم.’ تتوقف الكلام. تهمس ‘أوه نعم’. تزمجر. تصرخ. أشعر بقضيبي يطول، ينحف. إشارة النشوة. ‘هيا!’ ننفجر معاً. صرخات، أنين. أفرغ فيها. ‘كليينكس! غسلة شرجية!’ تهرع للحمام. أغسل. نحن تحت الدش. ماء دافئ. عيون في عيون. ‘أحبك.’ ‘أحبك.’ جلودنا لا تزال تحترق. لكن الهدوء ينزل. نعانق. سعادة. ننام متشابكين. الرغبة هدأت، لكن الذاكرة تحفر. عشت شيئاً فريداً. خطيراً. كاملاً.



Post Comment