اعترافاتي الساخنة: سيطرة ماغالي وثقوب المجد في جنيف
في جناح فندق فاخر يطل على بحيرة جنيف، الهواء ثقيل بالرغبة. ماغالي ترتدي الروب السوداء الضيقة التي اشتريتها لها. صدرها يرتفع بسرعة. أنا عاري تماماً. قلبي يدق كالطبول. يدها تمسك قضيبي ببطء مدمر. تلامس الجلد حار. عرقي يتصبب. ‘لا تجُئ بعد،’ تهمس بابتسامة شيطانية. أنيني يملأ الغرفة. أربع عشر دقيقة من التعذيب. أظافرها تخدش خصيتي. لعابها يبلل الإبط. أنا على حافة الهاوية. نبضي يتسارع. الرغبة تحرق عروقي. تبتسم، عيونها تلمع. ‘ستجُئ عندما أقول.’ العد التنازلي: عشر، تسع، ثمان. يدها تتسارع. النار في قضيبي. سبع، ست، خمس. أبحث عن عينيها. أربع، ثلاث، اثنان. الضغط ينفجر. واحد، صفر! السائل ينفجر على صدري، بطني. تفركها بأصابعها. طعمها على شفتيها. النشوة تهز جسدي. لكن هذا مجرد البداية.
ثلاثة أسابيع بعد، في محطة ليون. نركب القطار السريع إلى جنيف. شمبانيا في الدرجة الأولى. عيونها تلمع. في الفندق، أعطيها الثياب: غوبرييرة، سترينغ، جوارب. تخرج مذهلة. حلمياتها تبرز تحت القماش. في التاكسي، يدها على فخذي. أنا أقرص حلماتها. ‘نادي خاص،’ أقول. ‘معبد للإناث.’ الرعشة تمر في جسدها. نصل إلى الفيلا الفاخرة. هيلين ترحب بنا. عيونها حادة. ‘أنا جوليان، هي ماغالي.’ نتبع الممر. أصوات الشهوة. نصل إلى الثقوب. أضغطها على الجدار. قبلتها بحرارة. أنزع روبها. ثدياها يرتعشان. ثلاثة أقطاب تخرج من الجدران. واحدة عادية، رفيعة طويلة، ثالثة سميكة سوداء مع خصيتين. تضحك ماغالي. أمسك يديها بهما. ‘هم لكِ.’ تتحرك يداها. بطيئة ثم سريعة. أنزل روبها إلى خصرها. أمص ثدييها. لساني على فتحتها. رطبة جداً. تنحني. أركع. ألحس كسها. ثلاث دقات على الجدار. ينفجر أحدهم على صدرها. ثم آخر. تتسارع. حوضها يرقص على فمي. كليتوريسها ينبض. دقات متتالية. السائل يغطي بطنها، ثدييها. تضحك. ‘نجحت في اثنين معاً.’ أنا أنفجر داخلها. بقوة. نشوتها تهزني. نعود في القطار. وجهها هادئ. جلدي لا يزال يحترق. عشت شيئاً فريداً. هي ملكي، وأنا عبد رغباتها.



Post Comment