اعترافات كونشيتا: الخضوع الجارف في كوخ الغابة
الكوخ يقع وسط غابة كثيفة، بعيداً عن العالم. أنا هناك، قلبي يدق بعنف. أشعل الشموع. أعد الفواكه والكريمة. الموسيقى تتسلل، ناعمة، مغرية. جلدي يحترق تحت الماكياج. شعري الزائف يلامس كتفي. أنا كونشيتا الآن. صوتي ناعم، خطواتي متمايلة. الانتظار يعذبني. عرقي يتساقط. رغبتي تنفجر داخلي. سيارات تقترب. أضواء تخترق الظلام. أقف عارياً تماماً. الموسيقى تدوي. أبدأ الستريب تيز. جسدي يرتعش. أدور. أنزلق. عريان، أرفعهما. أحمل الأولى، فخذاها حارة تحت التنورة. لا ملابس داخلية. رائحتها تغريني. أضعها داخل. ثم الثانية. أصبح كونشيتا. صوتي يتغير. طاعتي مطلقة. يغسلانني. لسانها يلعق كل شبر. الدوش الشرجي يذلني. أنا نظيفة لها. تلبسانني. جوارب شبكية. كعب عالي. تنورة قصيرة. مكياج ثقيل. أنا خادمتهما. نخرج للتسوق. في السوبرماركت، أمشي كأنثى. الصغيرة تمسك يدي. الكبيرة تبتسم. الكاشير تنظر. في محل الملابس الداخلية، أجرب. أتمايل أمام الزبائن. فخذاي يرتجفان. في السيارة، أحمل قضيبيها. أمصها ببطء. صرخاتها تملأ الهواء. لا أقذف إلا في فمها. نعود. أخدم الطعام. تحت الطاولة، لساني فيها. ألعق الفتات. عرقها يبلل وجهي. لا أتبول. أتحمل. يضحكان. يعاقبانني. ريش يدغدغني. كرات في مهبلي. حبل يربط. يدخلانني. أبكي من اللذة. يدللانني بعد. طعام مبلل في فمي. يلددانني. أنام عند أقدامهما. ليل طويل. صباحاً، أقدم الإفطار. ألتقط صوراً. أروي حياتي الجنسية. أغسل الأرضيات راكعاً. أفتح نفسي لعيونهما. أدلك جسديهما. مص جماعي أخير. قبلة طويلة. أعود رجلاً. نودع. الغابة صامتة. جلدي لا يزال يحترق. عشت الهاوية. لن أعاود. أو ربما…



Post Comment