اعترافاتي الساخنة: لهيب الشاب نيكولاس في الزنزانة الخلفية
في الزنزانة الخلفية، بين بابين مغلقين، دارتُ فجأة. وجدتُ نفسي بين ذراعيه. نيكولاس، الشاب الطويل النحيل، عشرون عاماً بالكاد. عيونه البندقية تلمع. يمسكني من كتفي. يمنعني من السقوط. يقبل شعري. ‘عذراً، سيدتي، لكن رائحتكِ ساحرة!’ قلبي يدق بجنون. جلدي يشتعل. أرفع رأسي. شفتاه الطريتان، مغطاة بدقيق الشعر. أقبلُه. أنا جولييت، ستٌّ وثلاثون. متزوجة. أم. لكن الرغبة تغرقني.
يحتضنني. يرد القبلة بعنف. يداه على خصري. يشعر بارتعاشي. ينزلق إصبعان على ظهري. يصل إلى مؤخرتي. يعصرهما. حرارة تنتشر. صدري يضغط على صدره. نبضه يرن في أذني. ألهث. الدم يغلي. أدفعه نحو الصالون. نحو الأريكة. أريدُه. الآن. أفقدُ السيطرة. الجدران تضيق. الهواء ثقيل برائحة الرغبة.
الحمى الملتهبة
أجلسُ. يقتربُ. يرفع قميصي. يبحث عن حمالة صدري. يتلعثم. أرشدهُ. أضعُ يده في سراويلي. يلمسُ. يستكشفُ. أنيني يخرج. إصبعاه ينزلقان على شفرتي. رطبة. حارة. يجدُ الكبسولة. يداعبُها. ببطء. ثم سرعة. صدري مكشوفُ. يمصُ حلمةً. يعضُّها بلطف. ينتقلُ. يعودُ. جسدي يرتجفُ. ضربات قلبي تهزُّني. العرق يلمعُ على جلدي. أمسكُ رأسه. أضغطُ.
الرماد الحارق
الصعودُ يتسارعُ. الحرارة تشتعلُ. كلُّ خليةٍ تصرخُ. أنا نارٌ. هو وقودي. يدورُ إصبعُهُ. يضغطُ. أشعرُ بالانهيارِ قادمٍ. عضلاتي تتوترُ. فخذاي يعصران يده. أصرخُ في الوسادة. النشوةُ تنفجرُ. موجةُ لذةٍ جارفة. أرتعشُ. أبكي. أول مرةُ يراني هكذا. يخافُ قليلاً. أشكرهُ بقبلةٍ طويلة.
‘نيكولاس، يا ولدي، لنكتفِ بهذا.’ يومئُ. عيناه مبللتان. أشعرُ بالذنبِ. لم أُعطهُ. لكنني عشتُ. الآن، الرمادُ. جلدي لا يزالُ يحترقُ. أرتديُ ملابسي. نخبرُ الشقةَ. الأطفالُ في المدرسةِ. الهدوءُ يعودُ. لكن داخلي، لهيبٌ خفيٌ. أنظرُ إليه. مبتسمٌ. هادئٌ. ‘ستكونُ سرُّنا.’ يغادرُ. أبقى وحدي. أتذكَّرُ لمساتِهِ. حرارةُ يديهِ على فخذي. نبضي المتسارعُ. عشتُ شيئاً فريداً. خطيراً. لكن كاملاً. لوسي؟ سيبقى سرُّهُ. أنا الآنُ مختلفةٌ. جاهزةٌ للمزيدِ.



Post Comment