اعترافاتي الساخنة مع نيلي زوجة أخي في سان جان دي لوز

أجواء حميمة

في منزل مستأجر بسان جان دي لوز، يغلي الهواء بالرطوبة والأسرار. أنا باتريشيا، ٣٥ عاماً، زوجة جيل، أم لطفلين. عائلتي كبيرة: أخوان وأخت. فرانسوا أخي متزوج بنيلي، ٣٦ عاماً، ثلاثة أولاد. ثلاثة أسابيع معاً. النهار يمر روتينياً. النساء يطبخن، الرجال يغسلون. بعد الغداء، قيلولة الأطفال. يوماً للرجال، يوماً للنساء على الشاطئ.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

صباحاً، نيلي وأنا في السوبرماركت. هاتفها يرن. تبتعد. تضحك بخجل. أسمع: “أقبلك، أنا أيضاً أشتهي التواجد معك”. فرانسوا في المنزل مع جيل والأطفال. عجبي يعصف بي. مساءً، في المطبخ، نيلي مرحة غريبة. تفرك جسدها بي. تفتح زراً إضافياً من بلوزتها. صدرها يبرز. تجلس أمامي على المائدة. تنظر إليّ بابتسامة ماكرة. قلبي يدق بسرعة. عرقي يتصبب.

الحمى المتأججة في المنزل الباسكي

أنام الأطفال. أصعد إلى الحمام. “باتريشيا، أنا نيلي، أدخل؟” تدخل. “ما سمعتِه صباحاً ليس كما تظنين، ليس عاشق رجل”. أحذرها: “لا تؤذي فرانسوا، أخي”. تضحك: “سأشرح”. ثم: “أنتِ ساحرة في هذه النومة”. تقترب. يدها على كتفي. في المرآة، عيونها تحرقني. تلتصق بي. صدرها الساخن يضغط ظهري. يداها تنزلق على بطني، تصعد إلى تحت ثدييّ. نفسها في عنقي. شفتاها تلمس بشرتي. يداها تعصر ثدييّ بلطف. تسحب كتفي النومة. أقف عارية. تخلع نومتها. جسدها الدافئ يلتصق بي. قبلات في عنقي. أدور. صدرها يصطدم بصدري. عاناتها بعانتي. تقبل شفتيّ. أبتعد: “نيلي، نوقف”. ترتدي نومتها. تقبل زاوية فمي. “كان ذلك مع امرأة، جارتي نيكول. أشتهي النساء. وأنتِ دائماً أغرتني”.

ليلة مضطربة. يدي تلامس نفسي. أتخيل يديها. صباحاً، نيلي باردة. على الشاطئ، تظهر صورة نيكول. فتاة ٢٣ عاماً، عيون كبيرة. أنظر إلى النساء حولي. أقيّم أجسادهن. صدر نيلي يغري. مساءً، أمد ساقي تحت المائدة. أدلك ساقها. تبتسم. تعود مرحة. قلبي يخفق. أرتدي نومة مثيرة. أدخل الحمام. نيلي عارية تقريباً. صدرها، حلمتاها، عانتها مشعرة. لحمي يقشعر. ألتصق بها. قبلة عميقة. لسانها يغزو فمي. أعصر ثدييها. نعومة غريبة. يدي تنزل إلى بطنها السفلي. تفتح ساقيها. إصبعي يلامس بظرها الرطب. يدها في فرجي. تدلكه ببطء. رطوبتي تفيض. تسحب أصابعها: “الحسي، تعرفي طعم فرجك”. أمصصها. طعمي حامض حلو. أمص حلمتها. يدها تسرع.

نسمع جيل: “تأخران؟” نرتدي. تضحك: “سأعطيكِ رقم حلاقة الفرج”. أهرع إلى غرفتي. أدلك نفسي. أنام. جيل يأتي. يلامسني. أئن من الإثارة. يدخلني. أنفجر في نشوة، أفكر بنيلي. صدرها، فرجها، لسانها.

الرماد الحار الذي يشتعل من جديد

يوماً بعد، نحن وحدنا. أدخل غرفتها. ألتصق بها. قبلتها عميقة. أغزو فمها بلساني. تمص ثدييّ، بطني. شفتاها على فرجي. لسانها يجول. أفتح ساقيّ. دفء رطب. “تريدين فعل الشيء نفسه؟” “نعم”. تتقدم فوقي. فرجها أمامي. شفاه بنية مشعرة. أقبلها. ألحس. طعمها يذيبني. أدخل لساني. أمص شفاهها. “نفضل بالتناوب”. تلحسني. أعطيها فرجي كاملاً. تقبلني بطعمي في فمها. نشوة متتالية. نوقظ الأطفال.

الأيام تبقى سحرية. كل بعدظهر، غرفنا مليئة بالعرق والآهات. أتعلم لذتها. نبتكر الإغراءات. نعود إلى باريس. تناديني: “أفتقدكِ، تعالي”. أستقبلها. نلتقي سراً. أحلامي تتحرر. أزور سونيا الحلاقة. جسدها يغري، قصة أخرى…

الرماد يحرق بعد. جلدي يشتعل لذكراها. عشت الخطر الشهواني. لا عودة.

Post Comment

You May Have Missed