اعترافاتي الساخنة: ليلة الفقدان في سرير المزرعة

امرأة بملابس داخلية

في غرفة المزرعة العتيقة، تحت الدفء الخافت للإدردون الثقيل. الريح تعوي خارجاً. أنا عاري. جان بجانبي. جسدها يشع حرارة. قلبي يدق بجنون. تنفسها قريب. رائحة الخزامى واللبان القديم تملأ الهواء. أشعر بتوتري. عضلاتي تتشنج. هي تضحك بخفة. ‘متوتر يا فريد؟’ صوتها خشن، مغرٍ. أمد يدي. أتردد. ثم ألمس كتفها. جلدها ناعم، ساخن. يرتجف تحت أصابعي. تنظر إليّ. عيونها تلمع في الظلام. ‘تعالَ.’ تقترب. جسمها يلتصق بي. صدرها يضغط على صدري. نبضها يتسارع مع نبضي. الدفء ينتشر. أشعر بالعرق يتصبب. رغبتي تنفجر. أقبلها. شفتاها جافتان، حارّتان. لسانها يدخل فمي. طعم الغنول يحرق. يداي تنزلق على ظهرها. عضلاتها مشدودة، قوية. أمسك خصرها. سمين قليلاً، حقيقي. هي تئن. يدها تنزل إلى فخذي. أشعر بصلابتي. تنمو. تؤلمني. ‘أريدك.’ همستها في أذني. الدم يغلي. أدفعها بلطف. تفتح ساقيها. شعرها الكثيف يلامس يدي. رطب. ساخن. أصابعي تغوص. هي ترتجف. ‘الآن.’ أنا فوقها. قلبي يرقص. اللحظة حمراء. لا عقل. فقط جسد. الرغبة تأكلني. أدخلها. ببطء أولاً. ثم بعنف. جدرانها تضغط. حرارة لا تطاق. نتنفس بصعوبة. عرقنا يختلط. أتحرك. سريعاً. عميقاً. صرخاتها تملأ الغرفة. ‘أقوى!’ أطيع. جسدي يرتطم بجسدها. السرير يهتز. المتعة تتصاعد. عضلاتي مشدودة. أشعر بالانفجار يقترب. هي تلتف حولي. أظافرها تخدش ظهري. الإحساس يتضاعف. نبض في كل خلية. أصرخ. تنفجر. سائلي يملأها. هي ترتعش معي. ثم السكون. الرماد. أسقط بجانبها. أجسادنا مبللة. الجلد يحترق لا يزال. تنفسنا يهدأ تدريجياً. يدها على صدري. قلبي يبطئ. أنظر إليها. ابتسامة. ‘جيد يا رجل.’ أضحك. الشعور بالحياة. عشت. حقاً. لكن القصة لم تنتهِ. بقيت أياماً. كل ليلة حمى جديدة. أجسادنا تتعلم بعضها. ثم الفراق. عُدت إلى زوجتي. الموت البطيء. الاكتئاب. ثم عادت جان. الآن أعمل في المزرعة. عرق النهار. حرارة الليل. الرغبة لا تنتهي. هي خطيرة. كاملة. جارفة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

Post Comment

You May Have Missed