اعترافات مارلين الساخنة: الزب الأسود الذي أحرقني
دخلت منزل ابنتي الصغير بسرعة. نسيت لعبة الحفيد. الباب مفتوح كالعادة. ركضت نحو غرفة الطفل. فجأة، خرج باتو من الحمام. عاري تماماً. واجهتني عيناي عضوه. زب أسود ضخم. يتدلى بطول عشرين سنتيمتر. مدعوم ببيضتين كبيرتين كالكيوي. توقفت. قلبي يدق بجنون. مائة وعشرون نبضة في الدقيقة. حرارة تصعد إلى رأسي. تنزل إلى بطني. ‘يا إلهي، يا للزب الجميل!’ صاحتُ. ضحك باتو. هز وركه. اهتز الوحش. ‘يعجبكِ يا مارلين؟ هذا سعادة النساء!’ لم أرد. لم أتحرك. عقلي فارغ. فقط هذا القضيب يملأ رأسي. أكبر من زوجي بعشر مرات. سقطتُ على ركبتي. أمسكته بكلتا يدي. جلده ناعم لا نهائي. ثقيل. صلب حتى في الراحة. ‘يا باتو، أنت حصان!’ ابتلعتُ الرأس. فمهُ حار. ينمو في حلقي. وقف. تضخم. عضلاته تتحرك. استند إلى الجدار. أمص بمهارة. ألحس. أدلك. أريدُه كله. لكنه كبير جداً. إلهي الجديد. خلعتُ ملابسي. رأسه في فمي. أعرِّي جسدي. أريدُ أن أعطيه كل شيء. رفعني. ثقالة جسدي لا تعنيه. طعن فرجي الرطب. صرختُ. كأنني عذراء مرة أخرى. يمدُّني. يدفع أحشائي. نبضي يتسارع. عرقي يتدفق. جلده الأسود على بياضي. حرارة تذيبنا. حملني إلى السرير. ركبتُ فوقه. أتحرك بجنون. يمص ثديي. يلحس بظري. يدخل إلى مؤخرتي. ألم أولي. ثم لذة مجنونة. ينفجر فيّ. سائل حار يغرقني. يتساقط مني. مسحتُ فخذي. عدتُ إليه. مداعبة الوحش. نهض ثانية. ركبتُه. هزازات متتالية. أنزل على وجهي. رذاذ ساخن يغطيني. شعري. صدري. شهدتُ السبع رذاذات. عادتُ إلى الواقع. غسلتُ نفسي. أخذتُ الحفيد. طبختُ العشاء. كل يوم بعد ذلك. أوقف أودي أمام المنزل. أدخل. أستلقي تحت باتو. عرقه على جلدي. نبضنا يتسارع. صرخاتي تملأ الغرفة. الصيف جاء. نوافذ مفتوحة. يسمع الجيران. ‘فضيحة!’ رسالة مجهولة إلى زوجي. ابنتي عادت. وجدتني أمسك بيضتيه. باتو يدقني من الخلف. أبوها يصل. انهار كل شيء. ابنتي هربت مع الطفل. باتو رحل. طلاق سريع. الآن أنا ستون. شعر أبيض. جينزات بالية. صدري لا يزال مغرياً. أضحك في الحديقة. أوديِّ القديمة تدخن. لكن الجلد لا يزال يحترق. عشتُ الفريد. الخطر. اللذة الكاملة.



Post Comment