اعترافاتي الساخنة مع لوسيوس: عبدي الذهبي في روما المنحلة
في غرفتي المظلمة بفيلا روما، تحت ضوء الشموع الأوكر. الهواء ثقيل برائحة المسك والعرق. لوسيوس يقف أمامي عارياً. جسده النحيل يلمع. عيونه الزرقاوان تشتعل. قلبه يدق بسرعة. يسمع نبضي المتسارع. أقترب. أشم رائحة بشرته الطازجة. ألمس صدره اللامع. حرارته تحرق أصابعي. يرتجف. عضوه المنتصب ينبض. حلقة الذهب تبرقه. أداعبه بعيوني. أشعر بالحرارة ترتفع في بطني. الرغبة تشتعل. كل شيء أحمر. أرفع يدي إلى شعره البني الطويل. أسحب رأسه نحوي. شفتاه ترتجفان. أهمس: انتظر. يئن. عرقه يقطر. أنزل يدي إلى بطنه الناعم. أحس بتوتر عضلاته. قليله يدق كالطبل. أنا أيضاً. الشهوة تتسلل كالنار. أجلس على السرير. أفتح فخذيّ. أظهر له كسّي الرطب. يبتلع ريقه. عيناه تتسعان. أبدأ أتلمس نفسي ببطء. إصبعي يدور على البظر. حرارة تنتشر. هو يراقب. عضوه ينتفخ أكثر. قطرات الرغبة تسيل. أقول: لا تلمس. يبكي من الإلحاح. الجو يغلي. نبضي يدوي في أذنيّ. أقترب منه. أنفاسي على صدره. ألعق حلمته. ملح العرق يذوب على لساني. يتلوى. الرغبة لا تُقاوم. الحمى تبتلعنا.
أمسكه من خصيتيه الناعمتين. أضغط بلطف. يصرخ بهمس. أفتح فمي. أبتلع عضوه ببطء. حرارته تملأ حلقي. يرتجف كله. أمصّ بقوة. لسانه يلعق شفتيه. أشعر بانهياره. السائل ينفجر. حار، كثيف، مالح. أبتلعه بنهم. ينهار على ركبتيه. أقوم. أخلع ردائي. جسدي عاري. ثدياي منتصبان. أدير ظهري. أقدّم مؤخرتي. هو يركع. يقبّل فخذيّ. أمسك القضيب العتيق المثبت على حزامي. أدهنه بزيت المسك. أقدّم رأسه إلى فتحته الوردية. يفتحها بيديه. أدخل إصبعي أولاً. يتقلص. ثم القضيب. يدخل بسهولة. أنيكه بقوة. يئن كالمرأة. عضوه ينتصب من جديد. أمسك قدمي. يلعق أصابعي. السائل يقذف على قدمي. أجعله يلحسه. كل شيء يتضاعف. عرقنا يختلط. قلوبنا تنفجر. أدور. أركب وجهه. لسانه في كسي. أفرك بظري على أنفه. يغرق في عصارتي. أقذف. يبتلع. وحشية كاملة. لا حدود. الجلد يحترق. اللحظة إلحاحية.
الحمى: صعود الرغبة الحارقة
الآن الهدوء. الجلد لا يزال يحترق. نرقد متعانقين. عرقنا يجف ببطء. قلبه يهدأ على صدري. أنظر إلى عينيه. براءة مع شهوة. عشت شيئاً فريداً. هو ملكي. في الظلام، أتذكر ال cirque. قفزه بين الأسود. إنقاذه للفتاة. لقاء الإمبراطور. رفضي له. الآن هو لي وحدها. الغد يحمل المزيد. bacchanales مع الضيوف. لكنه اليوم لي. الرماد يدفئ. الروابط أبدية. في روما المنحلة، وجدت كمالي.



Post Comment