اعترافاتي الساخنة في متاهة النادي الليبرتين
نغوص أعمق في المتاهة المظلمة. يد إميلي ساخنة في كفي. نبضها يدق بجنون. الهواء ثقيل، مشبع بروائح العرق والشهوة. أصوات الآهات تخترق الجدران. كل خطوة تسرّع دمي. جلدها يحترق تحت أصابعي. توقفنا أمام باب مفتوح. داخل الغرفة، امرأة تركع. ثلاثة رجال يحيطونها. أفواههم تلتهم جسدها. صدرها يرتفع ويهبط بعنف. عيون إميلي تلمع. أتنفس على عنقها. جسدها يرتعش. أمسك خصرها. أشدها إليّ. شفتاها تبحث عن شفتيّ. قبلة حارقة. لسانها يغزو فمي. يدي تنزلق تحت روبها الخضراء. لا ملابس داخلية. كسها مبلل، ينبض تحت أصابعي. أداعب شفراتها. تنهد في فمي. قلبي يخفق كالطبول. الرغبة تشتعل. كل شيء أحمر. نار. أدفعها نحو الجدار. تتكئ بظهرها. عيونها تتحدى. أرفع روبتها. فخذاها الساقيان يفترقان. أنزلق على ركبتيّ. أشم رائحتها. مالحة، حلوة. لساني يلامسها. تصرخ بخفوت. ألحس بجوع. كل نبضة منها في فمي. يداها في شعري. تسحب بقوة. أقف. أخرج قضيبي. صلب كالحديد. عيونها تتسع. تبتلع ريقها. الحمى تبتلعنا.
أدفعها إلى الداخل. غرفة فارغة. مرتبة كبيرة في الوسط. أرميها عليها. ترتد. روبها يرتفع. جسدها عاري أمامي. بقع رخوة على صدرها. أرمي قميصي. بنطالي يسقط. أركب فوقها. فمي على حلماتها. عضات خفيفة. تصرخ. يدي بين فخذيها. أصابعي تغوص. مبللة تماماً. تتلوى. أمسك ساقيها. أفتحها على مصراعيها. قضيبي يلامس مدخلها. تدفع وراءها. أدخل بقوة. واحدة. عميق. آهة مشتركة. جدران كسها تضغط. حارة. ناعمة. أبدأ الضربات. بطيئة أولاً. ثم أسرع. عرق يتصبب. جلد على جلد. صفعة تلو الأخرى. يدها على مؤخرتي. تسحب أقوى. أغرق فيها. عيونها مغمضة. فمها مفتوح. أنينها يملأ الغرفة. أغير الوضعية. أقلبها على بطنها. أرفع وركيها. أدخل من الخلف. يدي على شعرها. أسحب. تتقوس. أضرب أعمق. كراتي تصفع مؤخرتها. تسارع. أسرع. نبضي ينفجر. هي أيضاً. جدرانها تنقبض. صرختها تدوي. أفرغ داخلها. سائل حار. يتدفق. ننهار معاً. عرقنا يختلط.
الحمى الجارفة
نبقى ملتصقين. أنفاسنا تتباطأ. جلدها لا يزال يحترق تحتي. أخرج ببطء. سائلي يتسرب منها. تبتسم. عيونها ناعمة. تقبلني بلطف. نرتدي ملابسنا. نخرج من الغرفة. المتاهة هادئة الآن. أصوات بعيدة. نعود إلى البار. ليلى وكليمنت هناك. ابتسامات عريضة. لا كلام. فقط نظرات. إميلي تميل على كتفي. الشعور يملأني. عشت شيئاً فريداً. خطر. كامل. خطير بعض الشيء. نبضي لا يزال يدق. الرماد حار. ينتظر اللهيب التالي.



Post Comment