اعترافاتي الساخنة: محاصر في المصعد مع الإلهة الذهبية

ثنائي متعانق

الظلام يلف المصعد. أنا لويس، محاصر في الرابع تحت الأرض. الساعة تسعة مساءً. هي هناك، ناتاشا، الإلهة الذهبية ببدلة جلد حمراء تلتصق بجسدها كجلد ثانٍ. رائحتها تملأ الهواء، عطر ثقيل يخنقني. قلبي يدق بجنون. عرقي يتساقط على جبهتي. حاجتي للتبول تؤلمني، لكنها رفضت. الآن، هي تنظر إليّ. عيونها حادة، جائعة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أجلس في الزاوية. زجاجة ماء فارغة بين يديّ. أفرغها في السر. السائل الدافئ يملأها. أتنفس بصعوبة. هي تتحرك. قدماها حفاة، أظافر حمراء. ‘لويس، أعرف ما تريده.’ صوتها يرجفني. أبتلع ريقي. نبضي يتسارع. جلدي يحترق. تقترب. ركبتاها تلامسان فخذيّ. ‘أنا أعمل في العلاقات العامة. أرافق الرجال. أعاقبهم.’ تضحك. يدي ترتجف.

الحمى: الصعود إلى الهاوية

ترتفع درجة حرارتي. الرغبة تندلع كالنار. أعترف. ‘نعم، أريدك.’ هي تقف فوقي. ‘أريد أن أبول في فمك.’ عيناي تتسعان. ذكريات الإنترنت تطفو. مواقع التبول، قصص جوليان. قلبي ينفجر. أصبح أحمر كل شيء. أمسك ببنطالها الجلدي. أنزله ببطء. كيلوت أبيض ناعم. شعرها المرسوم كمستطيل صغير. شفراتها مبللة، وردية.

أجلس على عقبيّ. فمي مفتوح. هي تنحني قليلاً. الضغط يبدأ. قطرة دافئة أولى تلمس شفتيّ. مالحة، حارة. أبتلع. نبضي يرقص. ثم جُرْعة قوية. سائل ذهبي يغمر حلقي. أشرب بحماسة. يديّ على وركيها. عرقها يلتصق بي. أنفاسها تتسارع. ‘اشرب كل شيء.’ أطيع. الدفء يملأ بطني. السيطرة تذوب. نحن وحوش في كهف.

اللهيب والرماد: الذروة والسكون

تنتهي. ‘الحس.’ لساني يغوص فيها. طعمها حلو، مبلل. كليتوريسها ينتفخ تحت لساني. تئن. سائلها يتدفق. أمتص. جسدها يرتجف. يداها في شعري. تسحب. الآن، دورها. تنزل بنطالي. قضيبي صغير، صلب كالحجر. تبتلعه. فمها ساخن، مبلل. تمص بقوة. لسانها يدور. أشعر بالانفجار. لا أقاوم. أنزل في وجهها. قطرات بيضاء على شفتيها.

الأنوار تضيء فجأة. المصعد ينزل. أبواب تفتح. إطفائيّان يحدقان. ‘لم يحتاجوا إلينا لإطفاء الحريق!’ صوت أمي يأتي. ‘لويس، يا قذر!’ تمد منديلاً. ناتاشا تمسح وجهها. أرتدي بنطالي ببطء. الجلد لا يزال يحترق. عرقي بارد الآن. نظرتها إليّ آخر مرة، ابتسامة سرية. الخارج ينتظر. لكن داخلي، الرماد يدفئني. عشت اللحظة الفريدة. الرغبة الخامة. لن أنسى.

Post Comment

You May Have Missed