اعترافاتي الساخنة في الكريك السرية
وصلت إلى الكريك الصغيرة بعد طريق وعر. وقفت هارلي بجانب سكوتر وردي مزين باليونيكورن. أسفل، امرأة عارية تلعب مع الأمواج. شعرها الطويل يلتصق بظهرها. مؤخرتها ممتلئة، تجذب عيني. قلبي يدق بسرعة. خلعت ملابسي. عضوي ينتصب. دخلت الماء ببطء. ابتسمت لي. صدراها يتمايلان. بطنها مدور ناعم. مرحبة ساخنة. ‘هيلو’ قلت. ‘هيلو’ ردت. نظرت إلى أسفل. عرقت يديّ. اقتربت. موجة قوية. أمسكت ذراعها. جلدها حار. لمست كتفيها. ثم خصرها. يديّ على وركيها. لم تمانع. مالَت عليّ. ظهرها على صدري. عضوي يلامس فخذيها. تساءلت عن عملي. أجبت. يديّ على بطنها. ناعمة. ثم صدراها. حلماتها منتصبة. ضحكت. حركت مؤخرتها. احتكت بعضوي. نبضي يتسارع. دفعت قليلاً. دخل رأسه. ‘دون واقي؟’ سألت. ‘أظهر رغبتي هكذا’ قالت. ضغطت أكثر. نصف عضوي داخلها. دفنت وجهي في عنقها. ملحي. عضضت. يدي على كسها. أصابعي تداعب البظر. تأوهت. ‘همم’. انحنت. دفعت بقوة. ملأتها كلها. حرارة داخلها تحرقني. حركتها تطحنني. عرقنا يختلط. أمواج تضربنا. نبض قلبي يرج الجلد. أسرع. أصابعي لا تتوقف. ‘أوه نعم!’ صاحت. جاءت. جسدها يرتعش. عضامي مشدودة. لا أقاوم. ‘آه!’ انفجرت داخلها. سائلي يملأها. تنفست بعمق. خرج عضوي ببطء. لكن الرغبة تعود. حملتها إلى الشاطئ. على المنشفة الوردية. شفاهنا تتلاقى. ألسنتنا تتصارع. فتحت فخذيها. غرقت فيها. أدخل وأخرج بعنف. تتحرك معي. ‘أوه نعم!’ صاحت مرة أخرى. جئت داخلها ثلاث مرات. بدون توقف. عرقنا يغرق الرمال. ثم أربع على يديها وركبتيها. أمسكت وركيها. دفعة قوية. ‘آه!’ ملأتها من جديد. انهارَت. احتضنتها. الشمس تغرب. جلدنا يحترق. سألت إن أريد رؤيتها. ‘نعم’. قالت متزوجة. لم يهمني. ‘سأعود’. وعدت بالسبت. قبلتني. الوداع قاسٍ. راقبت سكوترها يبتعد. فراغ يعصف بي. قلبي لا يزال يدق. عشت شيئاً فريداً. جلدي يشتعل. أريد المزيد.



Post Comment