اعترافاتي الساخنة: ليلة الهرب من الجحيم
الباب ينفجر خلفي. أركض في الشارع المظلم. قلبي يدق كالمطرقة. الغضب يغلي في عروقي، يحرق جلدي. لم أبكِ بعد. الدمع سيأتي لاحقاً. الآن، الرعب يسيطر. أتذكر يد أبي الكبيرة. يد الوحش. يد اللاعب الخائن. يحاصرني، يضحك. يمسك ذراعيّ، يضغط على بطني، حوضي. ينزلق بين فخذيّ. يلمس ثدييّ بقوة غير لعب. أمي تشاهد. مخدرة. تتمايل. كأس فودكا في يدها. أناديها: “ماما، ساعديني! هو أقوى!” صوتي يرتجف. تخبرني: “أنتِ جميلة مثلي في سنّكِ. لكن صدركِ صغير. جورج، أرِنا!” يرفع قميصي، حمالة صدري. يعري ثدييّ. ينظر. أمي تلمس واحداً كثمرة رخيصة. تضغط. يمسك الآخر، يعصره. يبرز الحلمة. أمي تضغط بإصبعها. “تووت!” يضحكان. الألم يمزقني. أنا دمية في أيدي سكارى. لا قوة. لا إرادة. أبكي ألماً، عاراً، خوفاً. يده تنزلق على بطني. تفتح جينزي. تدخل تحت الملابس الداخلية. ركبته تفرق فخذيّ. لمسة على فرجي. غثيان. أصابع تتلمس الطيات. تدخل. إصبع على مدخل المهبل. يحاول الدخول. أصرخ أخيراً. يتردد. أعضّ ذراعه بجنون. يضغط يده على فرجي. يحفر. يعصر اللحم الناعم. ألم يذيبني. أسقط. طعم الدم في فمي. رائحة الكحول. أهرب إلى غرفتي. أجمع أغراضي. ملابس، دمية، كتب. حقيبة ظهر. أسرق المال من محفظته. أغلق الباب بعنف. أركض إلى المحطة. أخترع اسمي: فلور. أربعة عشر عاماً، لكني سأقول ستة عشر. في القطار إلى فالانس. أحسب: مئة يورو. قليل. أتردد أمام بيت صديقتي. الخوف يعود. ماذا لو لمسها أبوها أيضاً؟ أذهب إلى جدتي. رجل غريب يقترب. كبير. ينظر. قلبي يتسارع. هل سيأخذني؟ أركض، لكن الحقيبة ثقيلة. يمر. الرعب يبقى. جلدي يحترق من اللمسات القديمة. أسرع نحو جدتي. إن جاءا، سأقفز. ثمانية طوابق. رأسي أولاً. الحمى ترتفع. الجلد يتصبب عرقاً. نبض في الأذنين. اليد على الثدي، ضغط، ألم يتحول إلى حرارة. بين الفخذين، الإلحاح. الوحشية تجرفني. اللهيب يشتعل. يعصر اللحم. يحفر العمق. صرخة. عضّ. دم. سقوط. الرماد يغطي. الجلد لا يزال ينبض. عشتُ الهاوية. فريدة. خطيرة. كاملة.



Post Comment