نيك تاكسي ليلي مجنون

الو… ألو؟ مرحبا، يا جماعة الإذاعة السوبر سيكسي! أنا لينا، بنت ٢٧ سنة من الجزائر، ههه. سمعت الثيم ديال الليلة: الحب في أماكن غريبة؟ طيب، عندي قصة حدثت معايا قبل يومين بس، كأنها البارح. خلاص، نرويها زي ما هي، بدون كذوب. كنت خارجة من حفلة عرس في وسط المدينة، الساعة حوالي الواحدة بالليل. الجو حر … اقرأ المزيد

فاطمة العذراء اللي انفجرت نشوتها مع يوسف

كنت قاعدة لوحدي بالبيت، الثلاثاء قبل نص الليل، حوالي ٩:٣٠. بيتنا كبير، مريح، كل حاجة فخمة بس باردة شوي. رجلي زوجي حسام مسافر دايماً، مدير شركة كبيرة، مش بيرجع غير كل أسبوعين. أنا فاطمة، ٢٨ سنة، متجوزة من سن ١٨، زواج ترتيبي، كنت عذراء ومن يومها… ما عنديش علاقة معاه. غرف نومنا منفصلة، وما جربتش … اقرأ المزيد

ليلة مجنونة في النادي الليبرتين

كنت مع أحمد في مدخل النادي الليبرتين ده، قلبي يدق بسرعة. الست البيضاء دي واقفة زي الحارسة، عيونها تفحصنا من فوق لتحت. “أهلاً وسهلاً،” قالت بصوت هادئ، بس فيه شدة. شرحت لنا القوانين، الجاكوزي، الحمام، البوفيه. كل حاجة مدفوعة. أحمد ضحك وقال: “شكراً يا حلوة، هنستمتع.” كنا متفقين نتقابل مع زوجين، فاطمة وعمر، بس دول … اقرأ المزيد

عقاب الزوجة الشرموطة مع زميلة الزوج

كنت في السيارة مع كريم، زميلي في الشركة الكبيرة اللي اشتغل فيها أكثر من عشرين سنة. أنا لينا، ٢٨ سنة، جسمي مشدود وصدري كبير يلفت النظر، شعري أسود طويل وطيزي مدورة تجنن. كريم راجل في الأربعينات، قوي البنية، ودايماً بنحس بتوتر بيننا. اليوم، لازم نزور مصنع عشان تدقيق، وهو اللي يسوق. وقف قدام الفندق بتاعي، … اقرأ المزيد

عيد ميلادي الساخن: اختبار الحب بالنيك المتوحش

يا إخوان، أنا نور، ٢٩ سنة، وأنا هقولكم سر كبير كأني بفضفض لصاحبتي. النهاردة عيد ميلادي الثلاثين، بس قبل ما أحتفل، خلاص حسيت إني عايزة أتأكد من حاجة. يوسف، حبيبي من ثمان سنين، راجع من السوق، وأنا في الأتيليه الصغير، عريانة تقريباً تحت الشاسبلة اللي مليانة دهان. الشمس داخلة من الشباك، حار، ريحة الزيت والألوان … اقرأ المزيد

خلقت زبي المثالي وفشختني ليلة كاملة

أهلاً يا بنات، خلاص ما نقدرش نحبسها أكثر. اللي صار معايا البارح، مش قادرة ننساه. تخيلوا، أنا لينا، ٢٧ عام، دايماً بحب الإثارة والجنس اللي يولّع الجسم. البارح، بعد كل التعب ده، خلقت الراجل المثالي… وفشخني! كنت واقفة قدام الـPPD، الجهاز يطلّع غيوم الجزيئات، وريحة معدن سخنة تملّي الغرفة. فجأة، طلع هو… أحمد، طوله ١٨٠ … اقرأ المزيد

ليلة شهوة في القطار الحار

كنت قاعدة في القطار متجهة لنيس، الجو حامي كالنار، ريحة البلاستيك المحمي والسجائر القديمة مليانة ال compartiment. أنا لينا، ٢٧ سنة، بشرتي سمراء ناعمة، شعري أسود قصير، وقدمي صغيرة بيضاء شوي في صندل مفتوح. تعبت من الوقوف طول الطريق، فقررت أنزل صندلي وأمد رجلي على الكرسي المقابل. الراجل اللي قبالي، حوالي ٤٠ سنة، هادئ، عيونه … اقرأ المزيد

راهبة شقية تنفجر في المكتبة

كنت لسة واصلة للدير الجديد، وأنا مريم، بنت ٢٧ سنة، مرسليني هناك عشان مشاكل عائلية. اليوم الأول بس، وأنا مع كريستال في الغرفة، كنا نلعب شوي… يعني نلمس بعض، أنفاسنا سريعة، ريحة عرقنا تملأ المكان. فجأة، الأم العليا داخلة! “يا آنسة مريم، شو هالفضيحة؟!” صاحت، وعيونها زي السيوف. كريستال اختفت تحت السرير زي الشبح، وأنا … اقرأ المزيد