كيف ذبحت شهوة خادمتي فاطمة
كنت قاعدة برة الشقة، قلبي يدق بقوة، عشان أنا متوقعة شوي اللي هتشوفه. فتحت الباب بهدوء، وهناك هي، فاطمة، جارتي اللي بتعمل عندي بالتنظيف. رجليها مفتوحة على الكنبة، بملابس داخلية بس، صدرها عريان، إيدها داخل الكيلوت الرقيق اللي مبلول من عصيرها. ريحة الشهوة تملأ الغرفة، حلوة وثقيلة، زي ريحة الورد المبلول. ما شفتش كسها كويس، … اقرأ المزيد