مديري نيكني ويحبلني سراً مع حبيبتي!

كنت قاعدة فوق السرير الكبير، رجلي مفتوحة على الآخر، وجمال مديري بيغوص زبه اللي كان صلب زي الحديد جوا كسي اللي كان غرقان بعسلي. آه يا بنات، الإحساس… ريحة عرقنا مخلوطة بريحة بحر الشط اللي داخلة من الشباك المفتوح، صوت أنفاسه الثقيلة زي الريح اللي تهب على الشط، ولمسته الخشنة على فخادي البيضاء. “ماريام، كسك … اقرأ المزيد