Ruh Zawji Fi Jismy W Nanwis Ma3a Sadiqti

كنت قاعدة في الحمام، الماي ينزل سخون وأنا عريانة تماماً، بس الجبيرة دي على كتفي اليمين بتزعجني. مارلين، صاحبتي اللي عمرها ٣٥ وجسمها نار، واقفة قدامي عريانة برضو، شعرها الأحمر مبلول وصدرها الكبير يهتز مع كل حركة. ريحة الصابون الحلو مخلوطة بريحة كسها اللي بدأ يتبلل، حسيتها وهي تقرب إيديها مني. “خليني أساعدك يا حبيبتي، … اقرأ المزيد

نيكني يا حماتي الثاني فشخت طيزي

كنت قاعدة جنبو في السرير، جسمو الحامي يرتعش تحت الغطا. هو مريض، إنفلونزا شديدة، حرارة عالية، أسنانه تطرق زي الطبول. “بردان… بردان يا لينا”، يقول بصوت مبحوح. قلبت شوي، ترددت… بس قررت. خلعت هدومي كلها، دخلت تحت الغطا، لصقت جسمي عليه. صدري الكبير يضغط على صدره، فخادي الطويلة تلف رجليه، ريحة عرقو المالح تملأ أنفي. … اقرأ المزيد

لقاء نار مع غريب من النت

كنت قاعدة لوحدي بالبيت، الجو حار رطب زي اللي بيذوب الجسم، وأنا مليت من الوحدة. قررت أدخل النت، مش مينيتيل زي زمان، بس الشاتات دي كلها بتجنني. فتحت الصفحة، ورسائل طايرة عليّ زي المطر. واحد منهم لفت انتباهي، اسمه “كريم”، مش زي الباقيين اللي يسألون فوراً عن مقاساتي أو إذا كنت “شرموطة جاهزة”. لا، ده … اقرأ المزيد

Thalathy Mwtoor wa Fisting Mnnhar

كنت قاعدة مع إيفيلين و باسكال على الكنبة، ريحة الجيجوت لسة مليانة الجو، والقهوة حلوة على لساني. باسكال بيننا، إيده على كتفي، يدوس بلطف. إيفيلين تضحك: “شوفي يا صوفي، قلت لك إنها مثالية، مش كده؟” قلبي وقف. هو يبتسم: “أيوة، فهمت كل حاجة بسرعة، وبدنها… يجنن.” حسيت الدم يغلي في وشي. كنت فاكرة إن إيفيلين … اقرأ المزيد

خلقت زبي المثالي وفشختني ليلة كاملة

أهلاً يا بنات، خلاص ما نقدرش نحبسها أكثر. اللي صار معايا البارح، مش قادرة ننساه. تخيلوا، أنا لينا، ٢٧ عام، دايماً بحب الإثارة والجنس اللي يولّع الجسم. البارح، بعد كل التعب ده، خلقت الراجل المثالي… وفشخني! كنت واقفة قدام الـPPD، الجهاز يطلّع غيوم الجزيئات، وريحة معدن سخنة تملّي الغرفة. فجأة، طلع هو… أحمد، طوله ١٨٠ … اقرأ المزيد

ليلة الجلد والخيل المجنونة

كنت راجعة من عند مدام مريم، جسمي لسة يرتعش من اللي صار معاها ومع فاطمة خدامتي. الدنيا كانت تسوى اللي سويته، بس في شوية خجل… عملت حاجة مجنونة مع غريبة وخدامة. فاطمة نايمة جنبي في العربية، وجهها الجميل بيجنن، وأنا حاسة إنها وقعت في غرامي. هيي، ده بيحرجني أكتر. نزلنا، ريحة الجلد التقيلة في مخزن … اقرأ المزيد

ليلة البوكر اللي تحولت عريان وعصير

كنا متمددتين على الشيزلونج في التراس، عريانين تماماً بعد ما خلصنا لعبنا مع بعض. الشمس تحرق الجلد، والنسيم الخفيف يداعب بزازي وكسي اللي لسة مبلول شوي. ريحة الكريم الشمسي تمتزج بريحة عرقنا وعصير كس غادة اللي كانت لسانها بين فخادي قبل شوي. هي رجعت تمدد جنبي، شعرها الأحمر مبعثر، وابتسامتها الخبيثة. “يا إلهي، يا سمر، … اقرأ المزيد

ليلة شهوة في القطار الحار

كنت قاعدة في القطار متجهة لنيس، الجو حامي كالنار، ريحة البلاستيك المحمي والسجائر القديمة مليانة ال compartiment. أنا لينا، ٢٧ سنة، بشرتي سمراء ناعمة، شعري أسود قصير، وقدمي صغيرة بيضاء شوي في صندل مفتوح. تعبت من الوقوف طول الطريق، فقررت أنزل صندلي وأمد رجلي على الكرسي المقابل. الراجل اللي قبالي، حوالي ٤٠ سنة، هادئ، عيونه … اقرأ المزيد

راهبة شقية تنفجر في المكتبة

كنت لسة واصلة للدير الجديد، وأنا مريم، بنت ٢٧ سنة، مرسليني هناك عشان مشاكل عائلية. اليوم الأول بس، وأنا مع كريستال في الغرفة، كنا نلعب شوي… يعني نلمس بعض، أنفاسنا سريعة، ريحة عرقنا تملأ المكان. فجأة، الأم العليا داخلة! “يا آنسة مريم، شو هالفضيحة؟!” صاحت، وعيونها زي السيوف. كريستال اختفت تحت السرير زي الشبح، وأنا … اقرأ المزيد

الجارة اللي خلتني أجيب عريان

كان الصيف حار جداً، وأنا لسة نقلت للشقة الجديدة دي. ثلاثينية، بس جسمي زي الـ25، نحيفة ومشدودة، بحب الجنس بجنون، الإثارة اللي تخليني أرتعش. كنت واقفة ع البلكونة، بشم الدخان من سيجارتي، وفجأة لاحظت الولد ده قصادي، في الشقة المقابلة، بيطل من الشباك كل شوية. عيونه بتتجول عليّ، وأنا عارفة إنه بيتلصص. ابتسمت داخلي، قلت … اقرأ المزيد